
سلام الله عليكم
ان هجمة الرسومات التي انطلقت من الدانمارك في تصوير نبي
الله صلى الله عليه وسلم بانه راعي الارهاب على زعمهم
ما هي الا استكمالا للمخطط العدواني الذي رسم منذ زمن بعيد
وكان ينتظر القرار العالمي لانطلاق تلك الاعتداءات القذره المتمثله
بإهانة رسول احد الديانات التي من الممكن ان تكون شرارة البدء بالحرب الصليبيه كما اعلنها
المتحدث الاول باسم شعوب العالم الارهابي الاول جورج بوش بعد ان
عجز في القضاء على المقاومه الاسلاميه في
العراق وفلسطين ولبنان والسودان وظهور المحاكم في الصومال
ومن هنا كان لا بد ايجاد ذرائع ومبررات لما يسمى التطرف الاسلامي
ومحاربته وتصويره على ان هذا الدين هو الراعي للارهاب والقتل وما انتشر الا بهما
وهذا ما يحصل الان فيما يسمى بالحرب
على الارهاب فنجد ان معظم المتهمين والمشكوك بهم لتبعيتهم
لتنظيمات جهاديه او مسلحه او وطنيه هم عرب اومسلمون
ان هذه الهجمه الشرسه ليست امريكيه فقط رغم ان المبادره امريكيه
من وجهة نظري فهي تشمل كل المدافعين عن الصهيونيه
العالميه من منطلق الحفاظ على الوليده التي انبثقت من رحم
تلك الدول وما الى هناك مصالح وهيمنه صهيونيه على معظم مراكز
القرار من الاوروبيين والاسيويين والافارقه وحتى اوستراليا
وكتب في ذلك الدكتور اسامه عبد الرحمن
الحرب الأمريكية على الارهاب، تستهدف)
الإسلام باعتباره محبذاً للإرهاب، أو تستهدف الدول الإسلامية
باعتبارها مفرخة للإرهاب، محور القضية أن الولايات المتحدة
الأمريكية، تعتبر كل خصم لها وللكيان الصهيوني، في قائمة
( الإرهاب، وهدفاً عاجلاً أو آجلاً لحربها المعلنة على الإرهاب
وبالتالي ان تلك الهجمه
ليست وليدة الصدفه فهي نتاج سنوات عديده من الدراسات
والخطط والمؤامرات التي تحاك في الخفاء وخصوصا
في منابر الماسونيه العالميه
واول خيوط تلك المؤامرات ضد كل ما هو
اسلامي بدات تتكشف من غير الاعلان الرسمي عنها ومن
غير قصد في سنه 1990 عند الغزوة الاولى للخليج وهذا ما
لم يدركه اصحاب القرار في العالم العربي والاسلامي للاسف
بعد سقوط الشيوعيه وما تحمله من افكار معاديه للفكر الراسمالي
وبما كانت تشكله من خطوره نحو الاستفراد على العالم والتحكم به
اقتصاديا وسياسيا وعسكريا عسكريه سقطت رغم امتلاكها
اسلحه نوويه لم يملكها الاسلام اللهم الا دولة باكستان
التي تمتلك ذاك السلاح التي لا تشكل الخطر الكبير
لان القرار امريكي
هنا سقط الاتحاد السوفييتي وبدا التفكير العمل على تفكيك الكيانات
الاسلاميه والعمل ضمن الاجنده القديمه والسير تدريجيا
رب سائل كيف السير تدريجيا اقول
تهيئة الرأي العام من ان هناك خطر داهم ينمو ويترعرع في
االمزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ